التحول إلى الإصدار منخفض الكربون

[GTranslate]

دراسة لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا تكشف عن تأثير حركة المحيطات على مستويات الكربون في الغلاف الجوي

17 يوليو، 2024
بقلم موظفي CSN

يكشف بحث أجراه مؤخراً العالم جوناثان لودرديل من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا عن كيفية إضعاف الدورة الدموية المحيطية التي يمكن أن تؤدي إلى ارتفاع مستويات الكربون في الغلاف الجوي بسبب التفاعلات المعقدة بين الحديد في المحيط والعناصر الغذائية والكائنات الدقيقة والربيطة.

كشفت دراسة حديثة أجراها الباحث جوناثان لودرديل من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) أنه مع تفاقم تغير المناخ وضعف دوران المحيطات، قد يؤدي نظام تغذية راجعة معقد بين الحديد والمغذيات والكائنات الدقيقة والربيطات في المحيطات إلى زيادة مستويات الكربون في الغلاف الجوي. وهذا يتناقض مع النظريات السابقة التي أشارت إلى أن تباطؤ دوران المحيطات سيؤدي إلى انخفاض مستويات ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي.

العنصر الأساسي في اكتشاف لودرديل هو اللجينات، وهي جزيئات عضوية ترتبط بالحديد، مما يجعله قابلاً للذوبان والاستفادة منه بواسطة العوالق النباتية السطحية، التي تمتص ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي. ويخلص البحث إلى أن ضعف دوران المحيطات يحد من نقل المغذيات والكربون من أعماق المحيطات إلى أعلى، مما يقلل من نمو العوالق النباتية وإنتاج اللجينات. وبالتالي، يقلل هذا من الحديد المتاح اللازم لامتصاص ثاني أكسيد الكربون الجوي، مما يؤدي إلى ارتفاع مستويات الكربون في الغلاف الجوي.

نُشرت هذه الدراسة في مجلة Nature Communications، وتشير إلى أن الانخفاض المتوقع في ثاني أكسيد الكربون الجوي نتيجة ضعف دوران المحيطات قد لا يحدث كما كان يُعتقد سابقًا. وتُبرز هذه النتائج أهمية مراعاة آليات التغذية الراجعة الدقيقة هذه في نماذج المناخ وتوقعات تخزين الكربون.